تحميل .... CLOSE

إيميه صياح: فضّلت خماسية “شهر عسل”

تحدثت النجمة اللبنانية في حوار لمجلة “لها” حيث حلّت نجمة الغلاف، عن تفاصيل عملها في بطولة خماسية “شهر عسل”، واعتذارها عن أعمال أخرى بسببه.

وجاء في المقابلة:

تنتقي إطلالاتها بدقّة، وتختار الأدوار التي تؤديها وفق قناعاتها وما يُشبه منطقها في التفكير، التصرّف وتُقدّم نفسها في كلّ دور تؤدّيه بأسلوب مختلف و«تغيّر من جلدها» كرمى للمعالجة الدرامية. إيميه صياح واعدت جمهورها في رمضان بخماسية «شهر عسل» ضمن مسلسل «الحب جنون/ حدوتة حب»، وهي تتحدّث في هذا الحوار مع «لها» عن التحديات التي تعيشها مع كلّ عمل تقدّمه، وتكشف عن سبب اعتذارها عن «تانغو» ورأيها بالعودة إلى الدراما المحلية.

كيف وجدتِ العودة إلى الدراما اللبنانية في مسلسل يُعرض على قناة مشفّرة ويضمّ عدة بطلات؟ 
الخماسيات تُشكّل مسلسلاً ذا حلقات قليلة، وكلّ قصّة من «حدوتة حب» مختلفة عن الأخرى، وكلّ خماسية بالنسبة إليّ «طبخة» مستقلّة، ولكن ما يجمعها مع الخماسيات الأخرى هو موعد العرض والإطار الدرامي الموحّد. العرض على قناة مشفّرة يحدّ من انتشار العمل الفني ولكن لا يؤثر في نجاحه فلا مشكلة في ذلك، لأن الأعمال تُعرض لاحقاً، وتجدها على الانترنت في أي وقت.

ما العوامل التي دفعتكِ للقبول ببطولة «شهر عسل»؟ وهل ترين أنّ حظ العمل قليل من ناحية الانتشار؟
عوامل عدة دفعتني للموافقة على العمل، بدءاً من النص، مروراً بالدور والحبكة الدرامية، وصولاً إلى الإخراج الذي يلعب دوراً مهماً في المسألة. ومن ناحية الحظ القليل في الانتشار بسبب العرض على قناة مشفّرة، فلا علاقة للممثل عموماً بذلك، وعندما نوقّع عقداً لأي عمل، لا نعرف السياسة المتّبعة في تسويقه، ولا حتى أين سيُعرض، ولا حتى موعد العرض. لذا يجب أن تأخذ قراراً وتقتنع به، والأمور الأخرى تأتي لاحقاً. أتمنّى أن يحظى العمل بانتشار أوسع في عروضه المقبلة، والمهم أن تثق بما تقدّمه للجمهور.

هل الانكفاء المادي والذاتي بالدور وإرضاء الممثل للـ Ego الدرامي لديه، يعوّضان عن الانتشار؟ أعني هل قدّمتِ العمل ليُضاف إلى «بورتفوليو» أدوار إيميه صياح بصرف النظر عن جماهيريته؟
يجب أن يكون هناك توازن بين كل عناصر العمل، بدءاً بالفكرة، مروراً بالدور والحبكة، ووصولاً الى الإخراج والشق المادي، والأهم هو الإقتناع به كما ذكرتُ آنفاً. قناعاتي تكمن في توازن العناصر، فعندما تتكامل العناصر وتتوازن فهذا يعني أنّك كسبتَ من كل الجهات.

لم تصلني إجابة شافية… هل أنتِ مكتفية مادياً من العمل بصرف النظر عمّا يحققه من متابعة؟
لم ولن أصل إلى مرحلة أقول فيها أنا لست مكتفية مادياً ولا مهنياً من أي عمل، لأنّك حين تقول هذه الجملة يعني أنّك تضع سقفاً وحدّاً لطموحاتكَ.

للعام الثاني على التوالي تغرّدين خارج سرب منافسة الممثلات اللبنانيات، هل لأنّكِ لا تحبّين المنافسة أم أنّك تحبّين أن تكوني آمنة في ملعبكِ؟
المنافسة دائماً صحية وجميلة وتمنح الممثل حب التحدّي وحب العطاء والاستمرارية. المهم أن أكون راضية عمّا أقدّمه. وإذا لم أكن سعيدة فأفضّل عدم العمل. لا أخطّط للمنافسة ولا للظهور بصورة معيّنة. أقدّم ما يُشبهني، وأكرّر لكَ، يهمّني الاقتناع بالدور والشعور نحوه بالارتياح. والباقي يأتي لاحقاً…

 

اترك تعليقاً